سميّت السورة بالشعراء كما أسلفنا لأن الشعراء في عصر النبّوة كانوا من أحد وسائل الإعلام ولم يكونوا جميعًا كما وصفتهم الآية 226 (وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ) يقولون ما لا يفعلون إنما كان منهم (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ) آية 227 وسيلة للدعوة والهداية .
وقد ختمت السورة كما ابتدأت بالرد على افتراء المشركين على القرآن الذي أنزله الله تعالى هداية للخلق وشفاء لأمراض الإنسانية .
* * * من اللمسات البيانية في سورة الشعراء* * *
آية (4) :
* ما دلالة استخدام خاضعين في الآية (فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ(4) الشعراء) ولم يقل خاضعة ؟
(د. فاضل السامرائي)
عندنا حكم نحوي أنه قد يكتسب المضاف من المضاف إليه التذكير أو التأنيث بشروط منها أن يكون المضاف صالحًا للحذف وإقامة المضاف إليه مقامه أو يكون المضاف كل المضاف إليه أو بعضه. في اللغة أمثلة كثيرة قال تعالى (فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ(4) الشعراء) لم يقل خاضعة جعل الخضوع للمضاف إليه (خاضعين) هذا يجوز لأن هذا جزء، الأعناق جزء من الإنسان. ومن الشواهد النحوية: (كما شرقت صدر القناة من الدم) الصدر مذكر وشرقت مؤنثة لأن القناة مؤنثة والصدر جزء.
من قصة موسى عليه السلام (10 - 68)
آية (10) :
* (إذ) في الآية ما دلالتها؟
(د. حسام النعيمي)