وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ (96 ) ) إنها صورة حسية متخيلة . وهذه الصورة تعمل عملها في الخيال لتترك في نفس السامع أو القارئ تذوقًا تامًا لمعناها فاستطاع البيان أن يستخدم سحر الإستعارة ليعبر عن إعطاء الخيرات لأهل الإيمان والتقوى فيشبه البركات بالبيوت التي تفتح أبوابها وقرينة ذلك قوله (لَفَتَحْنَا) فتعدية فعل (فتح) إلى البركات هنا إستعارة مكنية للانتفاع من بيوت البركة المحتجزة في السماء والأرض.
آية (97) :
* ما الفرق بين الفاء والواو في بعض آيات القرآن العاطفة (الأعراف 97، 98، 99، 100) ؟
(د. فاضل السامرائي)