فهرس الكتاب

الصفحة 4665 من 4800

آية (109) :

* انظر آية (79) .?

آية (112) :

* ما دلالة الفعل الماضى في قوله تعالى (وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ(112) الصافات)؟

(د. فاضل السامرائي)

(وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ(112) الصافات) هو لم يأت بعد ولكن باعتبار ما سيكون، (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ(27) الفتح) التحليق والتقصير يكون بعد أن يتموا العمرة وليس عند الدخول. حال محكية يتكلم عن أمر قد مضى. حال مقدرة يسموها مستقبلة لأن الحال أكثر ما تكون مقارِنة قد تكون مقدرة وقد تكون محكية بحسب الزمن، الحال المحكية تكون للماضي والمقدرة للمستقبل نضرب مثالًا لو رأيت عقرب كبيرة تقول هذه العقرب تلسع صغيرة وكبيرة ، صغيرة حال وهي ماضية يعني حالة كونها صغيرة .

آية (120) :

* انظر آية (79) .?

آية (125) :

* انظر آية (22) .?

* ما المراد بصيغة الجمع في قوله تعالى (أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ(125) الصافات)؟

(د. فاضل السامرائي)

الخلق له معنيين إما الخلق ابتداءً وهذا خاص بالله سبحانه وتعالى والخلق بمعنى التقدير هذا ليس خاصًا بالله ويقال للبشر كما قال على لسان عيسى (أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ(49) آل عمران) فإذن الخلق ليس مختصًا بالله في قوله (أحسن الخالقين) ، الخلق ابتداء خاص بالله تعالى والخلق بمعنى التقدير تقال للبشر.

آية (137) :

* (وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ(137) وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (138) الصافات) من المعني بهذه الآية ؟

(د. فاضل السامرائي)

قوم لوط كانوا يمرون عليهم في سفرهم للشام ويرجعون، كانوا يمرون على آثارهم في سدوم. الخطاب لأهل مكة كانوا يمرون عليهم في تجارتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت