فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 4800

آية (62) :

* (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ(62) البقرة ): لِمَ عبّر تعالى هنا بالذين هادوا ولم يقل اليهود؟

(برنامج: ورتل القرآن ترتيلًا)

في هذا التعبير إشارة إلى أنهم ليسوا اليهود وإنما هم الذين انتسبوا إلى اليهود ولم يكونوا من سبط يهوذا. والنصارى اسم جمع نصرى نسبة إلى الناصرة وهي قرية نشأت فيها مريم عليها السلام أم المسيح وقد خرجت مريم من الناصرة قاصدة البيت المقدس فولدت المسيح ? في بيت لحم ولذا سمي عيسى يسوع الناصري ومن ثَم أُطلق على أتباعه اسم النصارى.

* ما وجه الاختلاف من الناحية البيانية بين آية 62 في سورة البقرة وآية 69 في سورة المائدة ؟

د. فاضل السامرائي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت