وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) البقرة ) انظر في لطائف القرآن كيف أسند البلوى لله سبحانه وتعالى دون واسطة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقال (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ) وأسند البشارة بالخير الآتي من قِبَل الله تعالى إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقال (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) تكريمًا لشأنه وزيادة في تعلّق المؤمنين به - صلى الله عليه وسلم - بحيث تحصل خيراتهم بواسطته دون أن يصيبهم أي مكروه بسببه - صلى الله عليه وسلم - .
آية (156) :
* ما أصل كلمة مصيبة ؟ وكيف تكون المصيبة خيرًا (مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ(79) النساء)؟
(د. حسام النعيمي)