فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 4800

* (وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ(40) البقرة ) إختار تعالى لفظ العهد لليهود ولم يقل أوفوا وعدكم فهل لهذا من بُعدٍ آخر؟

(برنامج: ورتل القرآن ترتيلًا)

هذا من لطائف القرآن خاطبهم الله تعالى باسم التوراة المعروف عندهم. أليست التوراة تسمى عندهم العهد؟ لذلك الكلمة مزدوجة الدلالة لأمرين: لأنها تأمرهم بإلتزام أوامر الله وتأمرهم بالتزام وصايا الله تعالى المبثوثة في طيّات العهد القديم والتي فيها الإيمان بمحمد - صلى الله عليه وسلم - .

آية (41) :

* (وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ(41) البقرة ) ما دلالة الباء؟

(برنامج: ورتل القرآن ترتيلًا)

عندما تشتري أمرًا ما من السوق تقول اشتريت هذا بمائة درهم فانظر إلى الباء في (بمائة ) دخلت على ثمن السعر وفي الآية (تشتروا بآياتي) دخلت الباء على آياتي لتعلمنا أن اليهود جعلوا آيات الله تعالى كدراهم واشتروا به عرضًا من أعراض الدنيا لا قيمة له لذلك جاء وصفه بـ (قليلًا) لأنهم بذلوا أنفس شيء واشتروا به حظًا قليلًا.

* لماذا جاءت ثمنًا قليلًا مع أنها وردت في القرآن ثمنًا وحدها؟

(د. حسام النعيمي)

الثمن كما قلنا هو العوض. والبخس دون قدر الشيء أي لا يناسب قدره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت