آية (218) :
* (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ(218) البقرة ) قال عن المهاجرين هاجروا ولم يقل هجروا مثلًا فهل من فرق بين اللفظين؟
(ورتل القرآن ترتيلًا)
استعمل القرآن كلمة هاجروا دون هجروا لأن هاجر نشأ عن عداوة بين الجانبين فكلٌ من المنتقِل وهم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - والمنتقَل عنهم وهم المشركون في مكة ، كلٌ قد هجر الآخر وقلاه وطلب بُعده.
* انظر آية (189) .?
(ورتل القرآن ترتيلًا) :
(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ(219) البقرة ) الخمر فعله خَمَر. نقول: خمره الشيء أي ستره ولذلك سمي الخمر خمرًا لأنه يستر العقل ويحجبه عن التصرف ويحجبه عن عمله.
آية (219) :
* انظر آية (189) .?
آية (220) :
* لم قال تعالى (إصلاح لهم) ولم يقل إصلاحهم (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ(220) البقرة )؟
(ورتل القرآن ترتيلًا)
انظر إلى عظيم عناية الله تعالى ولطفه بعباده الضعفاء. يتجلّى هذا اللطف في قوله تعالى (إصلاح لهم) حيث قال (لهم) ولم يقل إصلاحهم لئلا يظن الإنسان أه ملزم بإصلاح جسده ورعاية جسمه والعناية به وحسب ثم يهمل ما عداه، لا. فأنت أيها الكافل اليتيم مأمور بإصلاح ذاته وروحه وعقيدته وخلقه وكل ما يتعلق به.
آية (221) :
* انظر آية (187) .?
آية (222) :
* ما الوجه البلاغى لكلمة أذى (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى(222) البقرة )؟
(ورتل القرآن ترتيلًا)