وقال في الذين كفروا: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وأَطِيعُوا الرَّسُولَ ولا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ «1» .
وقال في الحجرات: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ورَسُولِهِ واتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ «2» .
وكان الحسن يقول: لا تذبحوا قبل ذبحه «3» .
وقال: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ ولا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ «4» وقال: إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وأَجْرٌ عَظِيمٌ «5» .
وقال في سورة الفتح: ومَنْ يُطِعِ اللَّهَ ورَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ومَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذابًا أَلِيمًا «6» .
وقال في النجم: والنَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وما غَوى «7» .
وقال في الحشر: وما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا واتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ «8» .
وقال في التغابن: وأَطِيعُوا اللَّهَ وأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ «9» .
(1) سورة محمد: 33، وبداية السورة: الَّذِينَ كَفَرُوا وصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ.
(2) الآية: 1.
(3) انظر: تفسير الطبرى 26/ 117.
(4) الآية: 2.
(5) الآية: 3.
(6) الآية: 17.
(7) الآية: 1 - 2.
(8) الآية: 7.
(9) الآية: 12.