فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 901

وقال الخطابى: القدر اسم لما صدر مقدرا عن فعل القادر «1» . اه.

وكذا ذكر البيهقى «2» .

وقال النووى: القدر معناه: أن اللّه تبارك وتعالى قدر الأشياء في القدم وعلم سبحانه أنها ستقع في أوقات معلومة عنده سبحانه وتعالى وعلى صفات مخصوصة فهى تقع على حسب ما قدرها سبحانه وتعالى «3» .

قال الطحاوى: وأصل القدر سر اللّه تعالى في خلقه لم يطلع على ذلك ملك مقرب ولا نبى مرسل «4» .

99 -وقال «5» : حضرت رجلا عند أبى عبد اللّه وهو يسأله، فجعل الرجل يقول: يا أبا عبد اللّه، رأس الأمر وإجماع المسلمين على أن الإيمان بالقدر خيره وشره، حلوه ومره، والتسليم لأمره، والرضا بقضائه؟ فقال أبو عبد اللّه: نعم «6» .

* نقل عن الإمام أحمد روايات بهذا المعنى:

100 -حنبل بن إسحاق قال: سألت أبا عبد اللّه عن الإيمان بالقدر؟ قال: نؤمن به ونعلم أن ما أصابنا لم يكن يخطئنا وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا «7» .

(1) انظر: معالم السنن مع سنن أبى داود: 5/ 77.

(2) انظر: الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد ص: 83.

(3) مسلم بشرح النووى: 1/ 154، وانظر: أيضا فتح البارى: 11/ 477.

(4) شرح العقيدة الطحاوية ص: 276.

(5) ابن هانئ.

(6) مسائل ابن هانئ: 2/ 156.

(7) السنة للخلال (ق: 87/ أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت