[11 - مسائل تتعلق بالإيمان بخروج الأعور الدجال، والنفخ في الصور، والبعث، والحساب، والحوض، والميزان، والصراط، والشفاعة، وخروج الموحدين من النار، ورؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة]
فى رسالته إلى مسدد بن مسرهد قال:
680 -والدجال خارج في هذه الأمة لا محالة وينزل عيسى بن مريم ويقتله بباب لد «1» .
وفى رسالة عبدوس بن مالك قال:
681 -والإيمان أن المسيح الدجال خارج مكتوب بين عينيه كافر وللأحاديث التى جاءت فيه والإيمان بأن ذلك كائن، وأن عيسى بن مريم عليه السلام ينزل فيقتله بباب لد «2» .
وفى كتاب السنة له ورسالة الإصطخرى عنه قال:
682 -والأعور الدجال خارج لا شك في ذلك ولا ارتياب وهو أكذب الكذابين «3» .
التعليق:
قال ابن الأثير: أصل الدجل: الخلط. يقال: دجل إذا لبس وموه والدجال هو الّذي يظهر في آخر الزمان يدعى الألوهية، وفعال من أبنية المبالغة:
أى يكثر من الكذب والتلبيس «4» . اه
(1) طبقات الحنابلة: 1/ 344.
(2) رسالة عبدوس (ق: 2/ ب) .
(3) انظر: السنة ضمن شذرات البلاتين ص: 46، والإصطخرى في طبقات الحنابلة 1/ 27.
(4) النهاية 2/ 102 وانظر فتح البارى 13/ 11.