فى رسالته لمسدد بن مسرهد قال:
866 -والأنبياء حق، وعيسى بن مريم رسول اللّه وكلمته.
وفى موضع آخر:
867 -والتصديق بما جاءت به الرسل «1» .
وفى رسالة محمد بن حبيب الأندرانى قال:
868 -وأقر بجميع ما أتت به الأنبياء والرسل «2» .
التعليق:
الإيمان بالرسل صلوات اللّه وسلامه عليهم وبما جاءوا به من عند اللّه عز وجل أحد أركان الإيمان. قال تعالى: آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ والْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ ومَلائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ «3» وقال تعالى: ولكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ والْيَوْمِ الْآخِرِ والْمَلائِكَةِ والْكِتابِ والنَّبِيِّينَ «4» وقال جل وعلا:
وَ مَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ ومَلائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ والْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيدًا «5» .
(1) طبقات الحنابلة 1/ 343، 344.
(2) المصدر السابق 1/ 294.
(3) سورة البقرة/ 285.
(4) سورة البقرة/ 177.
(5) سورة النساء/ 136.