فى رسالته لمسدد بن مسرهد قال:
638 -والإيمان بملك الموت يقبض الأرواح ثم ترد في الأجساد في القبور، فيسألون عن الإيمان والتوحيد «1» «2» .
التعليق:
قال اللّه جل وعلا: قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ «3» . وقال تبارك وتعالى: حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وهُمْ لا يُفَرِّطُونَ «4» .
قال ابن كثير: الظاهر من هذه الآية أن ملك الموت شخص معين من الملائكة ... وقد سمى في بعض الآثار بعزرائيل وهو المشهور قاله قتادة وغير واحد وله أعوان «5» . اه
ولا أعلم هذا الاسم في حديث صحيح، ولعله أخذ من الإسرائيليات.
واللّه تعالى أعلم. وقد قطع الشوكانى بهذا الاسم إذ يقول عند تفسير الآية:
وملك الموت هو عزرائيل «6» .
(1) سيأتى الكلام عن السؤال في عذاب القبر ج: 2/ 177.
(2) طبقات الحنابلة 1/ 344.
(3) سورة السجدة/ 11.
(4) سورة الأنعام/ 61.
(5) تفسير ابن كثير 3/ 477.
(6) فتح القدير 4/ 250.