75 -وفى رواية أخرى قال أبو بكر الأثرم: حدثنا أبو عبد اللّه بحديث عائشة: إنى لأرجو ... فقال هذا أيضا أى هو حجة في الاستثناء في الإيمان أى أنه قد قال: «أرجو» وهو أخشاهم «1» .
76 -ونقل حرب عن أحمد في الحديث السابق «و إنا إن شاء اللّه بكم لاحقون» قال أحمد: هذا حجة الاستثناء في الإيمان «2» .
77 -وقال عبد اللّه بن أحمد: سمعت أبى يقول: الحجة على من لا يستثنى .. فذكر الحديث الآنف الذكر «3» «4» .
قال أبو بكر الخلال:-
78 -أخبرنى أحمد بن أصرم المزنى «5» أن أبا عبد اللّه قيل له: إذا سألنى الرجل أ مؤمن أنت قال: سؤاله إياك بدعة لا يشك في إيمانك أو قال لا نشك في إيماننا وقال المزنى: وحفظى أن أبا عبد اللّه قال: أقول كما قال طاوس «6» :
آمنت باللّه وملائكته وكتبه ورسله «7» .
* بنحو هذا أجاب في رواية:
79 -يوسف بن موسى قال: سئل عن الرجل يقال له أ مؤمن أنت قال: سؤاله إياك بدعة يقول: إن شاء اللّه.
(1) السنة للخلال (ق 100) .
(2) نفس المصدر.
(3) السنة لعبد اللّه بن أحمد (ق 36، ظ. وفى المطبوع ص: 82) .
(4) الإمام أحمد استدل بالكتاب والسنة على جواز الاستثناء في الإيمان وبين وجه الدلالة على ما استشهد به من الآيات والأحاديث، وباللّه التوفيق.
(5) قال عنه أبو بكر الخلال: ثقة. تاريخ بغداد 4/ 44.
(6) هو: طاوس بن كيسان اليمانى، ثقة، فقيه فاضل، توفى سنة ست ومائة، تقريب: 1/ 377.
(7) السنة (ق 102/ أ) . ورواه الإمام أحمد بسنده عن طاوس. انظر: السنة لعبد اللّه بن أحمد ص: 88.