فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 901

ذكر بعض ما احتج به الإمام أحمد في الاستثناء في الإيمان

قال أبو بكر الخلال:

73 -أخبرنى محمد بن أبى هارون «1» أن حبيش بن سندى حدثهم في هذه المسألة قال أبو عبد اللّه: قول النبي صلى اللّه عليه وسلم حين وقف على المقابر فقال وإنا إن شاء اللّه بكم لاحقون «2» . وقد نعيت إليه نفسه أنه صائر إلى الموت. وفى قصة صاحب القبر: «عليه حييت وعليه تبعث إن شاء اللّه» «3» وفى قول النبي صلى اللّه عليه وسلم: إنى اختبأت دعوتى وهى نائلة إن شاء اللّه من لا يشرك باللّه شيئا» «4» وفى مسألة الرجل للنبى صلى اللّه عليه وسلم:

أحدنا يصبح جنبا يصوم .. فقال: «و اللّه إنى لأرجو أن أكون أخشاكم للّه» «5» وهذا كثير وأشباهه على اليقين ... ثم قال: قال اللّه عز وجل لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ «6» فقد علم تبارك وتعالى أنهم داخلون المسجد الحرام «7» . اه.

74 -ونقل استشهاده بهذه الآية أيضا: محمد بن الحسن بن هارون وحرب الكرمانى وقال في رواية حرب: لأنه لا بد داخلوه «8» ونحو ما تقدم نقل عن أبى عبد اللّه أبو بكر الأثرم «9» والفضل بن زياد «10» .

(1) هو محمد بن موسى تقدم، انظر ص: 15.

(2) أخرجه مسلم: 2/ 669 ح 974 من حديث عائشة رضى اللّه عنها، وأخرجه أيضا من حديث أبى هريرة: 1/ 218 ح: 249، وكذا أحمد 6/ 180، والنسائى 1/ 94، وأخرجه مسلم: 2/ 671 ح: 975، والنسائى 4/ 94 من حديث بريدة بن الحصيب.

(3) أخرجه ابن ماجه 2/ 1426 - وغيره- من حديث أبى هريرة.

(4) أخرجه مسلم: 1/ 188 ح: 334، و1/ 189 ح: 335 من حديث أبى هريرة.

(5) أخرجه مسلم 2/ 781 من حديث عائشة رضى اللّه عنها.

(6) سورة الفتح/ آية 27.

(7) السنة للخلال (ق 100) .

(8) السنة للخلال (ق 100) .

(9) نقلها ابن تيمية في الإيمان ص: 241 من كتاب السنة للأثرم.

(10) انظر: الإبانة الكبرى لابن بطة: 2/ 759.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت