فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 901

قول الإمام أحمد فى: «التعريف بالأمصار»

قال إسحاق بن إبراهيم بن هانئ:

781 -سئل عن التعريف في القرى. فقال: قد فعله ابن عباس بالبصرة وفعله عمرو بن حريث «1» بالكوفة.

قال أبو عبد اللّه: ولم أفعله أنا قط، وهو دعاء، دعهم، يكثر الناس قيل له: فترى أن ينهوا؟ قال: لا، دعهم لا ينهون. وقال مبارك «2» : رأيت الحسن وابن سيرين وناسا يفعلونه.

782 -سألته عن: التعريف بالأمصار؟ قال: لا بأس به «3» .

وقال ابن أبى يعلى في ترجمة: عبد الكريم بن الهيثم «4» .

783 -قال: وسألت أبا عبد اللّه عن التعريف بهذه القرى، مثل جرجرايا «5» ودير العاقول «6» ؟ فقال: قد فعله ابن عباس بالبصرة، وعمرو بن حريث بالكوفة وهو دعاء. قيل له: يكثر الناس قال وإن كثروا هو دعاء وقد

(1) هو: عمرو بن حريث بن عمرو القرشى المخزومى، صحابى صغير، قال الواقدى: قبض النبي صلى اللّه عليه وسلم ولعمرو بن حريث اثنا عشر سنة. توفى سنة خمس وثمانين- انظر: طبقات ابن سعد 6/ 23، سير أعلام النبلاء 12/ 417، تقريب 2/ 67.

(2) لعله: مبارك بن فضالة فقد صحب الحسن البصرى وحدث عن ابن سيرين قال عنه ابن حجر:

صدوق، يدلس، ويسوى.

انظر: سير أعلام النبلاء 7/ 281، تقريب 2/ 227.

(3) مسائل ابن هانئ: 1/ 94.

(4) هو: العاقولى تقدمت ترجمته ج: 2/ 18، وشذرات الذهب 2/ 172.

(5) بلد من أعمال النهروان الأسفل بين واسط وبغداد في الجانب الشرقى كانت مدينة وخربت مع ما خرب من النهروانات.

معجم البلدان 2/ 123، مراصد الاطلاع 1/ 324.

(6) بين مدائن كسرى والنعمانية بينه وبين بغداد خمسة عشر فرسخا على شاطئ دجلة.

المصدرين السابقين 2/ 520، 567.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت