فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 901

قال ابن أبى يعلى:

752 -أنبأنا أبو بكر المقرى «1» أخبرنا أحمد السوسنجردى «2» . أخبرنا أبو بكر بن بخيت «3» حدثنا محمد بن عيسى «4» حدثنا أبو بكر المروزي قال: قيل لأبى عبد اللّه: ما الحب في اللّه؟ قال: هو أن لا تحبه لطمع في دنياه «5» . اه

التعليق:

روى البخارى «6» ، ومسلم «7» من حديث أبى هريرة رضى اللّه عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «سبعة يظلهم اللّه في ظله يوم لا ظل إلا ظله: ... ورجلان تحابا في اللّه اجتمعا عليه وتفرقا عليه ... » الحديث.

وروى البخارى «8» ، ومسلم «9» عن أنس قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان من كان يحب المرء لا يحبه إلا للّه ... » الحديث. فالتحاب في اللّه عز وجل له منزلة عظيمة فهو دلالة على

(1) لعله: أحمد بن عمر الأشعث، قال ابن النجار: كان مجودا متقنا عارفا بالروايات.

المستفاد من ذيل تاريخ بغداد 18/ 64، طبقات القراء لابن الجوزى 1/ 92.

(2) هو: أحمد بن عبد اللّه بن الخضر. قال الخطيب: كان ثقة مأمونا دينا حسن الاعتقاد شديدا في السنة ت/ بغداد 4/ 237.

(3) هو: محمد بن عبد اللّه بن خلف العكبرى، محدث ثقة. ت/ بغداد 5/ 461، سير أعلام النبلاء 16/ 334.

(4) لم أتمكن من تحديده.

(5) ط/ الحنابلة 1/ 56 - 57.

(6) فى الصحيح 2/ 143.

(7) فى الصحيح 2/ 715.

(8) فى الصحيح 1/ 60.

(9) فى الصحيح 1/ 66.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت