قال أبو بكر الخلال «1» :
1 -أخبرنى عبد الملك بن عبد الحميد الميمونى «2» : أنه سأل أبا عبد اللّه: الإيمان قول وعمل ونية؟ فقال لى: كيف يكون بلا نية. نعم الإيمان قول وعمل ونية. (لا) «3» بد من النية. قال لى النية متقدمة «4» .
* اختلفت عبارة الإمام أحمد في تعريف الإيمان فتارة يقول: قول وعمل ونية كما في رواية الميمونى هذه. وكذا قال في رواية حنبل بن إسحاق «5» وإسحاق بن إبراهيم بن هانئ «6» .
2 -وفى رواية الإصطخرى «7» زاد: وتمسك بالسنة.
3 -وتارة يقول: قول وعمل. كما في رواية أبى بكر المروزي «8» وأحمد
(1) هو: أحمد بن محمد بن هارون الخلال. انظر: ترجمته والتعريف بمؤلفاته ص: 25 م.
(2) هو: عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران، ثقة فاضل، لازم أحمد أكثر من عشرين سنة، توفى سنة أربع وسبعين ومائتين تقريب: 1/ 520.
(3) ما بين القوسين ليس من الأصل وما أثبته يقتضيه السياق.
(4) السنة للخلال (ق 96/ ب) .
(5) هو: حنبل بن إسحاق بن حنبل: ابن عم الإمام أحمد، قال الخطيب: كان ثقة، وسئل عنه الدارقطنى فقال: صدوق. تاريخ بغداد: 8/ 286، طبقات الحنابلة: 1/ 143. والرواية في شرح اعتقاد الإمام أحمد لأبى الحسن بن شكر ص: 13.
(6) انظر: ترجمته والتعريف بمسائله ص: 30. والرواية في السنة للخلال (ق 96/ ب) .
(7) هو: أحمد بن جعفر الإصطخرى. انظره والتعريف برسالته عن أحمد ص: 33 م. والنص في الرسالة المشار إليها (طبقات الحنابلة: 1/ 24) . وانظر كتاب السنة لأحمد ضمن شذرات البلاتين ص: 44.
(8) هو: أحمد بن محمد بن الحجاج. انظر ترجمته ص: 45. والرواية في السنة للخلال (ق 99/ أ) والإبانة الكبرى لابن بطة: 2/ 738.