صحف أو سجلات، لكن مع تطور التكنولوجيا المعلومات المعتمدة على وسائل الاتصال الفضائية والإلكترونية فقد أصبح من المسور تشغيل وتصميم نظم فعالية للمعلومات في مختلف مجلات النشاط ومنها إدارة الموارد البشرية. [1]
وإن أهمية السمات المرغوبة في نظام المعلومات الحديث الخاصة بتخطيط الموارد البشرية ما يلي:
1 -الآلية من خلال الاعتمادات على الحسابات الإلكترونية حتى تستطيع تحديد متطلباتها من الموارد البشرية بدقة من حيث النوع والكم.
2 -الشمولية: حتى تكون المعلومات المتعلقة بتخطيط الموارد البشرية المتعددة المصادر مجمعة في ملف واحد بالنسبة للفرد الواحد وهذا ما يساعد المنظمة (المؤسسة) على تحديد مواصفات شاغل الوظيفة المطلوب.
3 -التداخل: ومعناه يمكن في نظام المعلومات الحديث الوصول إلى المعلومة المطلوبة عن الفرد من كافة الجهات (الإدارات، الأقسام، الورشات ... الخ) .
4 -الإشراك الفعلي للأفراد تغذية النظام الحديث سواء بمنتوجات تطوير العمل والمعلومات المتجددة عن أفكارهم، هذه المعلومات التي قد لا تتوافر الفرص للفرد لتوصيلها بفعالية للإدارة وعليه فإنه على المؤسسة أن تسعى جاهدة لتطوير نظام معلوماتها من القوى العاملة حتى يكون تخطيطها على درجة كبيرة من الدقة مما يتيح لها فرصة المنافسة والصمود في ظل هذا الاقتصاد المتغير.
تحديد المسؤوليات: يجب أن يتم التخطيط كوظيفة إدارية هامة بطريقة منتظمة، ومن أولى الخطوات التي يجب تحديدها عند وضع الخطة هي تحديد المسؤوليات، والتي تتوقف على مفهومين:
-المركز الذي يشغله الفرد
-الدور الذي يقوم به، أي السلوك المتوقع من شاغل المركز.
ومن هذا يتبين أنه يجب تحديد المسؤولية، حتى تتمكن المؤسسة من التخطيط الجيد للقوى العاملة، وهذه المسؤولية تقع على عاتق المديرين، لأنهم مسؤولون عن تحقيق الأهداف، كما أن تحديد المسؤولية بدقة سوف يمكن المؤسسة من جمع المعلومات اللازمة لتخطيط الموارد البشرية على المستوى الكلي.
(1) علي السلمي (4) : مرجع سابق ذكره. ص 435