فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 92

-توحيد الجهود الجماعية: وهو تحقيق العمل المتكامل لجميع أجزاء المؤسسة وبكفاءة أكبر. فالتخطيط يهيئ لها الفرصة في إطار متكامل، ومن ثم يمكنها التنسيق والتكيف بينها.

-دور الاتصال والمشاركة في اتخاذ القرار: 'ذ أن التخطيط يعتمد على الانسياب المنتظم للمعلومات من خارج المؤسسة وفي داخلها، بالإضافة إلى ذلك يساعد على اختيار القدرات الفكرية.

-تسهيل عملية الرقابة: على ضوءها يمكن للمدير معرفة مستوى الإنجاز بالمقارنة بهذه الأهداف.

-المساعدة في التنظيم: يساعد التخطيط على بناء الهيكل التنظيمي، كما يعمل على تحديد واجبات كل إدارة وكل مركز في تنفيذ الخطة.

-حشد الموارد: يتوفر لكل مؤسسة قدر من الموارد النادرة يجب استغلالها بفاعلية، وبذلك يساعد على تحقيق الفاعلية عن طريق تركيز الجهود على الأنشطة الهادفة.

-الاستعداد لمواجهة التغير: فهو يجبر المدير على التنبؤ ووضع المقدمات الافتراضية لما يمكن أن يواجه المؤسسة من عقبات وبالتالي مواجهة التغيير.

ثانيا:

1 -عيوب التخطيط.

قد يصبح التخطيط مصدرا لمشاكل معارضة ونزاعات داخلية باعتبار اختلاف الأهداف واتجاهات الأفراد في المؤسسة، ومن بين النقاط نذكر ما يلي:

1 -إن عدم التأكد من دقة المعلومات والبيانات المتجمعة، قد يقود إلى بناء خطة غير سليمة، فالتخطيط يتأثر بتأثر سلامة ودقة المعلومات التي تعتمد عليها الخطط.

2 -يعيب البعض على التخطيط أبعاده السيكولوجية النفسية، مما يؤدي إلى آثار نفسية على الأفراد العاملين في المؤسسة، لأنه يضيف قيودا جديدة.

3 -يفترض أن التخطيط يحد من قدرة العاملين على المبادرة والابتكار.

4 -يرى البعض أن مساوئ التخطيط هو إعاقة اتخاذ إجراءات فورية للمشاكل أو المواقف الطارئة، فلما كانت الخطة، أو التخطيط بصفة عامة، نوعا ما من طرق اتخاذ القرار حسب البعض، وأسلوبا لحصر القيود بتغيرات المستقبل، فإنها لا تخلو من عدد من النقائص.

وهناك قول شائع بأن أحسن النتائج التي يمكن الوصول إليها هي تلك التي تتحقق من اتخاذ إجراءات فورية عند حدوث الموقف المستجد أو المشكلة، حيث يتوفر عنصر التأكد، ومن ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت