لابد أن تتفهم لنوعين المهن، أو المسارات الوظيفة التي تقدمها والقيم المهنية التي تتوافق مع أهدافها، وتتضمن عددا من العوامل المؤثرة في موقف العمال سواء كأفراد أو كجماعات، وكيفية إعداد أو توجيه العامل إليه:
-معرفة سبب إجراء التحليل
-تحليل العمل حسب المناصب الموكلة لها
-دراسة الأشخاص المتقدمين للعمل
-طريقة منح الأجور وما يرتبط به مكافآت
-فرص الترقية أمام العمال في مختلف المناصب
-درجة الأمن المتوفرة للعامل في منصبه يحد مجال العمل، وعلاقته برؤسائه، وبالقيادة ككل.
هذه العناصر يحتاجها الفرد حتى يكون تقدمه المهني منضبطا وليس خاضعا لعوامل عشوائية، ولكن هذه العوامل في الواقع لا تؤثر بنفس الدرجة على العامل، والأفراد في نفس المؤسسة لاختلاف المناصب، والمستويات من جهة ولاختلاف توجهات وإمكانيات ولياقات الأفراد من جهة أخرى، وكما تمر عليه تهيئة الأفراد للمناصب ثلاث مراحل أساسية:
1 -تحليل العمل وتتمثل أساسا في تزويد الأفراد العاملين بمعلومات وصف العمل.
وشروطه لغرضه تقدير وتحديد الأهداف المهنية من قبل الأفراد العاملين.
2 -دراسة الأشخاص المتقدمين للعمل، من أجل تحديد، وتقدير مختلف مؤهلاتهم وقدراتهم وميولهم
3 -الملاءمة المهنية [1] : فالمؤسسة التي يعمل بها العاملون فيها لتحقيق طموحات مهنية، ممكن لإدارات الأفراد مساعدة عامليها في زيادة إداراتهم ومعرفتهم بالمهنة التي يزاولونها والتي تكون ملاءته لهم، والمؤسسة سوف توظف الشخص، وهي تكون قد تحملت من أجل إعداد أو فتح المنصب تكاليف، تنقص أو تزيد حسب أهمية المنصب والمؤسسة وغيرها، وأهم ما يميز هذه المرحلة هو تبويب المعلومات المطلوبة في المنصب إلى العامل وهذه المعلومات على الشكل التالي: [2]
-وجود عدد من الفرص أمام المترشح الوظيفة.
-تحليل وتوصيف للعمل ومصدر من مصادر رفع معنوياتهم وتوجيههم للعمل الراعين فيه دون خوف أو تردد.
(1) سهيلة محمد عباس، علي حسن علي، إدارة الموارد البشرية، دار وائل للنشر والتوزيع، عمان، 2000، ص 151
(2) نادر احمد أبو شيخة، مرجع سابق ذكره، ص ص 270 - 271