فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 588

وهو الحركة في الإبطاء وأصله [1] الهمزة، وجائز أن يكون من النوش [2] ، وهو التناول، فيكون أصله الواو ثميُهمز للزوم ضمتها، فعلى هذا يقف بضم الواو ويرد ذلك إلى أصله [3] .

ابن عامر والكسائي: {وَحِيلَ بَيْنَهُمْ} [54] وفى (الزمر) [4] : {وَسِيقَ الَّذِينَ} بإشمام الضم للحاء والسين، والباقون بإخلاص كسرهما [5] .

ياءاتها ثلاث: {عِبَادِيْ الشَّكُورُ} [13] سكنها حمزة، {إِنْ أَجْرِيْ إِلَّا} [47] سكنها ابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي،

{رَبِّيَ إِنَّهُ سَمِيعٌ} [50] فتحها نافع وأبو عمرو.

وفيها محذوفتان: {كَالْجَوَابِ ي} [13] أثبتها في الحالين ابن كثير، وأثبتها في الوصل ورش وأبو عمرو. و {كَانَ نَكِيرِ ي} [45] أثبتها في الوصل ورش [6] .

(1) فى المطبوع قال:"فاصله الهمزة"وهو خطأ.

(2) التناوش، والتناول، التناؤس: التأخّر كما قال المصنف - رحمه الله - انظر: غريب القرآن للسجستاني (ص 363) ، والقاموس المحيط ص 545 في باب الشين، فصل النون.

(3) انظر: النشر 2/ 351، والجامع ل 313/ب، والسبعة ص 530، والمبسوط ص 307، والتذكرة 2/ 508.

(4) الآية: 71 و 73.

(5) انظر: النشر 2/ 208، والجامع ل 314/ أ.

وفي (ت) :"بإخلاص كسرهما، وهو إمالة الكسرة فيها نحو الضمة".

(6) انظر لما مضى: النشر 2/ 351، والجامع ل 314/أ، والسبعة ص 531، والمبسوط ص 307، والتذكرة 2/ 508.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت