ابن كثير وحفص: {مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ} [5] هنا، وفى (الجاثية) [1] برفع الميم [2] ، والباقون بجرّها [3] .
حمزة والكسائي: {إِنْ يَشَأْ يَخْسِفْ} [9] ، و {يُسْقِطْ} بالياء في الثلاثة، وأدغم الكسائي الفاء في الباء، والباقون بالنون فيهن [4] . {كِسَفًا} [9] قد ذُكر [5] .
أبو بكر: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحُ} [12] بالرفع، والباقون بالنصب [6] .
نافع وأبو عمرو: {مِنسَاتَهُ} [14] بألف ساكنة بدلا من الهمزة، والبدل مسموع [7] وابن ذكوان بهمزة ساكنة، ومثله قد يجيء في الشعر
(1) الآية: 11.
(2) من كلمة: {أَلِيم} ..
(3) انظر: النشر 2/ 349، والجامع ل 312/أ، والسبعة ص 526، والمبسوط ص 303، والتذكرة 2/ 504.
(4) انظر: النشر 2/ 349، والجامع ل 312/ب، والسبعة ص 527، والمبسوط ص 303، والتذكرة 2/ 505.
(5) فى سورة الشعراء، عند الآية: 187.
(6) النشر 2/ 349، والجامع ل 312/ب، والسبعة ص 527، والمبسوط ص 304، والتذكرة 2/ 505.
(7) قال ابن الجزري:"وهو مسموع على غير قياس"، قال أبو عمرو بن العلاء هو لغة قريش، وقال الداني:"أنشدنا فارس بن أحمد شاهدًا لذلك:"
إن الشيوخ إذا تقارب خطوهم ... دبوا على المنساة في الأسواق
والمِنْسأَة: العصا - بالهمز وعدمه -.
انظر: النشر 2/ 350، ومعانى القرآن للزجاج 4/ 247، وعمدة الحفاظ للسمين الحلبي 4/ 2612، والجامع ل 312/ب، لسان العرب 1/ 169، والقاموس المحيط ص 51 (فصل النون في باب الهمز) ، وإملاء ما منّ به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات للعكبري 2/ 196.