فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 588

صحيحها وشاذّها وضعيفها ومنكرها، فإذا هو يرجع إلى سبعة أوجه من الاختلاف لا يخرج عنها:

1.إما في الحركات بغير تغيير في المعنى والصورة نحو (البخل) بأربعة أوجه.

2.المعنى فقط نحو: {فتَلَقّى آدمُ من ربِّه كَلِمَات} [1] .

3.وأما في الحروف بتغير المعنى، لا الصورة نحو: {تبلوا}

و {تتلوا} [2]

4.أو عكس ذلك نحو: {بصطة} و {بسطة} [3] .

5.أو بتغييرهما نحو: {أَشدَّ مِنْكم} و {مِنْهُم} [4] .

6.وإما في التقديم والتأخير نحو: {فيَقتلون ويُقتلون} [5] .

7.أو في الزيادة والنقصان نحو: {وأوصَى} و {ووصَّى} [6] .

فهذه سبعة أوجُه لا يخرج الاختلاف عنها" [7] ، قال (رحمه الله) في"طيبته":"

وأصلُ الاختلافِ أنَّ ربَّنا ... أنزله بسبعة مهوّنا

(1) سورة البقرة: 37.

(2) سورة يونس: 30.

(3) سورة الأعراف: 69.

(4) سورة غافر: 21.

(5) سورة التوبة: 111.

(6) سورة البقرة: 132.

(7) النشر (1/ 26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت