عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الأَحْبَارِ إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ...
لأقول: أساقط هو برسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1] .
-وعن أبي هريرة أنه كان يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يَقْبِضُ الله عَزَّ وجَلَّ الأرْضَ يَوْمَ القِيامَةِ وَيَطْوِي السموات بيَمينهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أنا المَلِكُ أيْنَ مُلُوكُ الأرْضِ؟ » [2] .
وهذا يشمل كل من تنقص الله تعالى فإنه ما قدره حق قدره، فيدخل في ذلك الجاحدون المعطلون الذين ينفون وجود الله تعالى.
« {عَمَّا يُشْرِكُونَ} » : أي: عن كل شرك يشركونه به، سواء جعلوا الخالق كالمخلوق أو العكس [3] .
حديث ابن مسعود أخرجه البخاري ومسلم [4] كما أشار المؤلف.
«جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الأَحْبَارِ» : والحبر: -بفتح الحاء وكسرها- واحد أحبار اليهود، هو العالم بتحبير الكلام وتحسينه، وسمي حبرًا لما يبقى من أثر علومه في قلوب الناس، وآثار أفعاله الحسنة المقتدى بها [5] .
(1) أخرجه ابن جرير في تفسيره (20/ 249) .
(2) أخرجه ابن جرير في تفسيره (20/ 249) .
(3) ينظر: إعانة المستفيد (2/ 316) ، القول المفيد (2/ 524) .
(4) صحيح البخاري (6/ 126) رقم (4811) ، ومسلم (4/ 2147) رقم (2786) .
(5) حاشية كتاب التوحيد ص (397) .