وابن أبي خيثمة في تاريخه (2/ 684) ، والطبراني في المعجم الكبير (2/ 128) رقم (1547) ، والدارقطني في الصفات ص (31) رقم (39) ، وابن عبد البر في التمهيد (7/ 141) ، والمزي في تهذيب الكمال (4/ 505) من طريق يحيى بن معين،
وأبو داود في الموضع السابق، وابن أبي عاصم في السنة (1/ 252) رقم (575) ، ومحمد بن أبي شيبة في العرش ص (327) والطبراني في الموضع السابق، والمزي في الموضع السابق، من طريق عبد الأعلى بن حماد،
وأبو داود في الموضع السابق، وابن أبي عاصم في السنة الموضع السابق، وأبو الشيخ في العظمة (2/ 554) من طريق محمد بن المثنى،
والبزار في مسنده (8/ 354) رقم (3432) من طريق سلمة بن شبيب، ومحمد بن علي بن الوضاح،
وأبو عوانة في مستخرجه (2/ 120) رقم (2517) ، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (3/ 437) ، والبيهقي في الأسماء والصفات (2/ 317) رقم (883) ، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (5/ 66) ، والبغوي في شرح السنة (1/ 175) ، والذهبي في العلو ص (43) من طريق أبي الأزهر أحمد بن الأزهر،
والدارقطني في الصفات ص (31) رقم (38) ، والذهبي في العلو ص (44) من طريق محمد ابن يزيد الواسطي،
كلهم عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده، به، مطولًا ومختصرًا.
إلا أن عبد الأعلى وابن المثنى، وابن بشار، قالوا: عن يعقوب بن عتبة، وجبير بن محمد بن جبير، عن أبيه، عن جده.
والإسناد الأول صححه أبو داود، والدارقطني في العلل (13/ 424) ، وقال في الصفات ص (31) : «ومن قال فيه عن يعقوب بن عتبة، وجبير بن محمد فقد وهم، والصواب عن جبير بن محمد» .
وتابع وهب بن جرير: حفص بن عبد الرحمن، أخرجه الآجري في الشريعة (3/ 1091) ، من طريق سلمة بن شبيب عن حفص بن عبد الرحمن، عن محمد بن إسحاق، به.
والحديث ضعيف؛ لأن في إسناده محمد بن إسحاق، وهو مدلس ولم يصرح بالتحديث، وقد تفرد وهو ممن لا يحتمل تفرده في هذه الحال، وفي إسناده أيضًا جبير بن محمد، وهو مقبول.