«فِي نَفْسي شيءٌ مِنَ القَدَرِ» : أي: اضطراب يؤدي إلى شك فيه، أو جحد له [1] .
و «هكذا طلبة العلم الذين يبحثون عن الحقيقة، ويبحثون عن العلم النافع إذا أشكل عليهم شيء، لا يعتمدون على رأيهم، وإنما يرجعون إلى أهل العلم، فهذا ابن الديلمي رجع إلى الصحابة لما أشكل عليه أمر القدر» [2] .
وأخرجه الفريابي في القدر ص (137) رقم (192) ، والطبراني في مسند الشاميين (3/ 144) رقم (1962) ، والآجري في الشريعة (2/ 793) ، و (2/ 849) ، وابن بطة في الإبانة الكبرى (4/ 50) ، و (4/ 144) والبيهقي في القضاء والقدر ص (258) رقم (357) ، من طريق أبي صالح عبد الله ابن صالح, عن معاوية بن صالح, عن أبي الزاهرية, عن كثير بن مرة, عن ابن الديلمي، عن سعد ابن أبي وقاص، وأبي بن كعب، وابن مسعود موقوفًا، وعن زيد بن ثابت مرفوعًا، واقتصر الطبراني، والآجري في الموضع الأول، وابن بطة في الموضع الأول، على المرفوع فقط.
وأخرجه الفريابي في القدر ص (127) رقم (151) ، والآجري في الشريعة (2/ 847) ، والبيهقي في القضاء والقدر ص (304) رقم (483) من طريق سعيد بن أبي هلال،
والطبراني في الكبير (18/ 223) رقم (556) من طريق سعيد بن عبد الرحمن بن يزيد بن رقيش،
والطبراني أيضًا في الكبير (10/ 232) رقم (10564) ، وابن بطة في الإبانة (4/ 50) ، و (4/ 145) من طريق عمر بن عبد الله مولى غفرة،
واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (4/ 749) من طريق يزيد بن أبي حبيب،
أربعتهم عن أبي الأسود الدؤلي عن عمران بن حصين وعبد الله بن مسعود وأبي بن كعب، موقوفًا ومرفوعًا.
فجاء عند الطبراني في الموضعين عن عمران بن حصين وعبد الله بن مسعود وأبي بن كعب مرفوعًا.
وعند الفريابي، والآجري، وابن بطة، والبيهقي موقوفًا عليهم.
وعند اللالكائي موقوفًا على عمران فقط، ورواية الوقف أرجح.
(1) تيسير العزيز الحميد ص (607) .
(2) إعانة المستفيد (2/ 259) .