فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 563

«وَعَنْهُ: سَمَّوا اللَّاتَ مِنَ الإِلَهِ، وَالعُزَّى مِنَ العَزِيزِ» : هذا الأثر بهذا السياق هو من قول مجاهد وليس من قول ابن عباس، وقد رواه عنه الطبري في تفسيره [1] ، ولم أقف عليه عند ابن أبي حاتم.

«وَعَن الأَعْمَشِ: يُدْخِلُونَ فِيهَا مَا لَيْسَ مِنْهَا» : هذا عند ابن أبي حاتم كما ذكر المصنف [2] .

وكما جاء الوعيد على الإلحاد في أسمائه سبحانه فقد جاءت النصوص بالوعيد على الإلحاد في آيات الله كما في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا} [فصلت: 40] ، فقوله: {لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا} فيها تهديد؛ لأن المعنى سنعاقبهم، والجملة قبلها مؤكدة بـ (إنَّ) .

والإلحاد يكون في الآيات الكونية والآيات الشرعية.

الإلحاد في الآيات الكونية ثلاثة أنواع:

1 -اعتقاد أن أحدًا سوى الله منفرد بها أو ببعضها.

2 -اعتقاد أن أحدًا مشارك لله فيها.

3 -اعتقاد أن لله فيها معينًا في إيجادها وخلقها وتدبيرها.

وكل ما يخل بتوحيد الربوبية، فإنه داخل في الإلحاد في الآيات الكونية.

والإلحاد في الآيات الشرعية ثلاثة أنواع:

1 -تكذيبها فيما يتعلق بالأخبار.

2 -مخالفتها فيما يتعلق بالأحكام.

(2) تفسير ابن أبي حاتم (5/ 1623) رقم (8587) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت