عَنْ أَبِي شريْحٍ - رضي الله عنه - أَنَّهُ كَانَ يُكْنَى أَبَا الحَكَمِ،
حديث أبي شريح عند أبي داود وغيره، كما ذكر المصنف [1] ، وإسناده صحيح.
وأبو شريْحٍ: - بضم الشين وفتح الراء- هو هانئ بن يزيد الكندي، صحابي جاء وافدًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - مع قومه، وله رواية.
«يُكْنَى أَبَا الحَكَمِ» : أي: ينادى به.
(1) أخرجه البخاري في الأدب المفرد ص (282) رقم (811) من طريق أحمد بن يعقوب،
وأبو داود في سننه (4/ 289) رقم (4955) ، ومن طريقه البيهقي في الكبرى (10/ 244) رقم (20511) ، وفي الصغرى (4/ 137) رقم (3274) من طريق الربيع بن نافع،
والنسائي في سننه (8/ 226) رقم (5387) ، وفي الكبرى (5/ 403) رقم (5907) ، والدولابي في الكنى (1/ 225) رقم (407) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (5/ 2747) رقم (6547) من طريق قتيبة بن سعيد،
وابن حبان في صحيحه (2/ 257) رقم (504) والحاكم في المستدرك (1/ 74) رقم (61) من طريق يحيى بن يحيى،
والطبراني في المعجم الكبير (22/ 179) رقم (466) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (3/ 1480) رقم (3749) ، وابن قانع في معجم الصحابة (3/ 201) من طريق منصور بن أبي مزاحم،
والحاكم في المستدرك (1/ 75) رقم (62) ، ومن طريقه البيهقي في الأسماء والصفات (1/ 198) رقم (134) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين،
ستتهم (أحمد بن يعقوب، والربيع، وقتيبة، ويحيى، ومنصور، وأبو نعيم) عن يزيد بن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن جده شريح، عن أبيه هانئ.
وإسناده صحيح.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (متمم الصحابة) ص (763) رقم (359) ، والطبراني في المعجم الكبير (22/ 178) رقم (464) والحاكم في المستدرك (4/ 310) رقم (7741) من طريق قيس بن الربيع،
والطبراني أيضًا في المعجم الكبير (22/ 179) رقم (465) من طريق شريك،
كلاهما (قيس، وشريك) عن المقدام بن شريح بن هانئ، عن أبيه، عن جده.