فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 563

وَلابْنِ مَاجَه عَن الطُّفَيْلِ أَخِي عَائِشَةَ لأُمِّهَا،

والحديث دل على أن قول: (ما شاء الله وشئت) شرك أصغر.

قال ابن القيم رحمه الله: «ومن ذلك - أي من الشرك بالله - قول القائل للمخلوق: ما شاء الله وشئت. فكيف من يقول: أنا متوكل على الله وعليك، وأنا في حسب الله وحسبك، ومالي إلا الله وأنت، وهذا من الله ومنك، وهذا من بركات الله وبركاتك، والله لي في السماء وأنت لي في الأرض، ويقول: والله وحياة فلان، أو يقول: نذرا لله ولفلان، وأنا تائب لله ولفلان، أو أرجوا الله وفلانًا ونحو ذلك، فوازن بين هذه الألفاظ وبين قول القائل: ما شاء الله وشئت، ثم انظر أيهما أفحش يتبين لك أن قائلها أولى بجواب النبي لقائل تلك الكلمة» [1] .

«وَلابْنِ مَاجَه عَن الطُّفَيْلِ ... » الحديث عند ابن ماجه كما ذكر المصنف وعند غيره [2] ، وإسناده صحيح.

= تسعتهم (ابن المبارك، وابن مسهر، وهشيم، والثوري، والقطان، وعيسى، والمحاربي، والنحوي، وابن عون) عن الأجلح بن عبد الله، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس مرفوعًا.

وفي الضعفاء لابن عدي والطيوريات لأبي طاهر تحريف في السند.

(1) الجواب الكافي ص (93) .

(2) أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده (2/ 165) رقم (652) ، وأحمد في المسند (34/ 296، 297) رقم (20694) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (5/ 214) رقم (2743) ، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (2/ 861) رقم (874) ، والبغوي في معجم الصحابة (3/ 430) ، والطبراني في المعجم الكبير (8/ 324) رقم (8214) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (3/ 1565) ، والبيهقي في دلائل النبوة (7/ 22) ، وأبو بكر الحازمي في الناسخ والمنسوخ ص (242) ، والضياء المقدسي في المختارة (8/ 143) رقم (155) من طريق حماد بن سلمة، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت