فنتيجة ذلك أن يعامل بنقيض قصده، لهذا قال: (سخط الله عليه وأسخط عليه الناس) ؛ فألقى في قلوبهم سخطه وكراهيته.
مناسبة الحديث للترجمة: قوله: «ومن التمس رضا الناس بسخط الله» ؛ أي: خوفًا منهم حتى يرضوا عنه، فقدم خوفهم على مخافة الله تعالى [1] .
(1) القول المفيد على كتاب التوحيد (2/ 82) .