«هَلَكَ المُتَنَطِّعُونَ» : «المتنطع المتعمق في الشيء المتكلف البحث عنه، على مذاهب أهل الكلام الداخلين فيما لا يعنيهم الخائضين فيما لا تبلغه عقولهم» [1] .
ووجه مناسبة الحديث للباب: أن التنطع من الغلو والزيادة في الدين المنهي عنها، ويدخل في ذلك الغلو في تعظيم الصالحين؛ حتى يؤدي إلى الشرك بالله تعالى [2] .
(1) معالم السنن (4/ 300) .
(2) ينظر: قرة عيون الموحدين ص (108) ، وحاشية كتاب التوحيد ص (152) ، والملخص في شرح كتاب التوحيد ص (167) ، والجديد في شرح كتاب التوحيد ص (181) .