ومروي عن بعض التابعين: كابن المسيب [1] ، وابن سيرين [2] ، وعطاء [3] ، ومجاهد [4] ، وأبي جعفر الباقر [5] .
وقال به بعض فقهاء الحنفية [6] ، والمالكية [7] ، والشافعية [8] ، وأحمد في رواية [9] .
(1) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (5/ 43) رقم (23543) من طريق شعبة عن أبي عصمة، قال: سألت سعيد بن المسيب عن التعويذ، فقال: «لا بأس إذا كان في أديم» . وسنده ضعيف؛ لأن أبا عصمة هو نوح بن أبي مريم، وهو متهم بالكذب.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (5/ 44) رقم (23548) ، عن إسماعيل بن مسلم، عن ابن سيرين: «أنه كان لا يرى بأسًا بالشيء من القرآن» ، وإسناده ضعيف، لضعف إسماعيل بن مسلم المكي.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (5/ 44) رقم (23550) ، عن ليث بن أبي سليم، عن عطاء، قال: «لا بأس أن يعلق القرآن» . وإسناده صحيح.
(4) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (5/ 44) رقم (23545) عن ثُوَيْر بن أبي فاختة، قال: «كان مجاهد يكتب للناس التعويذ فيعلقه عليهم» . وسنده ضعيف؛ لضعف ثُوَيْر بن أبي فاختة.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (5/ 44) رقم (23546) ، عن جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه: «أنه كان لا يرى بأسًا أن يُكتب القرآن في أديم ثم يعلقه» . وإسناده حسن.
(6) ينظر: المغرب في ترتيب المعرب ص (62) ، وحاشية ابن عابدين (6/ 363) .
(7) ينظر: البيان والتحصيل (1/ 439) ، والذخيرة للقرافي (13/ 327) ، والقوانين الفقهية ص (295) .
(8) المجموع شرح المهذب (9/ 66) تحفة المحتاج (1/ 149) ، وِأسنى المطالب (1/ 61) .
(9) نقل ابن مفلح في الفروع (3/ 249) عن الميموني: قال: سمعت من سأل أبا عبد الله عن التمائم تعلق بعد نزول البلاء؟ قال: «أرجو أن لا يكون به بأس» .
وقال ابنه عبد الله في مسائله ص (447) : «رأيت أبي يكتب التعاويذ للذي يقرع وللحمى لأهله وقراباته، ويكتب للمرأة إذا عسر عليها الولادة في جام، أو شيء لطيف ويكتب حديث ابن عباس، إلا أنه كان يفعل ذلك عند وقوع البلاء، ولم أره يفعل هذا قبل وقوع البلاء» .
وقال أبو داود في مسائله ص (349) : «رأيت على ابن لأحمد، وهو صغير، تميمة في رقبته في أديم» .