إنكن لا تعرفن بأي ثمنٍ من عبوديتنا الأدبية اشترينا حريتنا المزعومة، كن حلائل، إبقين أمهات، كن نساءً قبل كل شيء، قد أعطاكن الله كثيرًا من مواهب اللطف الأنثوي فلا ترغبن في مضارعه الرجال ولا تجهدن في مسابقتهم ولترضى الزوجة بالتأخر عن زوجها وهي سيدته ذلك خير من أن تساويه وهو يكرهها] [1] .
فلماذا إذن هذا الاحتفاء الحثيث بالنموذج الغربي النسائي من قِبَلِ المدعيات التمدن والتحضر من نسائنا؟! وهل للمرأة المسلمة أن توليَ وجهها شطر هذه النماذج باحثةً عن مواطن القدوة فيها؟ وكيف ذلك ومنطق الحكمة يفرض الاستفادة من أهل التجارب وقد جرب الغرب كسر كل القيود المتبقية على منظومة القيم والأخلاق وبدأوا منذ زمانٍ يتلاومون، وفي منثور الحكم: من جرب المجرب حلت له الندامة.
(1) - السابق 227