وعلى تقدير كونه محفوظة وصله، ففيه إشكال من جهة أن هذه السورة مدنية وقريش من أهل مكة [1] ، قلتُ: ويحتمل أن يكون سؤالهم لذلك بعد أن هاجر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة ولا سيما في زمن الهدنة؛"الفتح": 8/ 84.
(1) قد سبق ابن كثير في تفسيره: 1/ 535 إلى إيراد هذا الإشْكال، فقال بعد ذكره لحديث ابن عباس عند الطبراني:"وهذا مُشكل فإن هذه الآية مدنية، وسؤالهم أن يكون الصفا ذهبًا كان بمكة، فالله أعلم"، وانظر قريبًا من كلامه في:"عمدة القاري"؛ للعيني: 18/ 159.