ومن أكاذيب شيخهم أنه زعم أنه يمتلك خاتم النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يظهره للعامة فينكبون عليه مقبلين.
الأحباش من اتباع هذا الضال لا يصلون وراء أئمة المساجد من أهل السنة والجماعة وينتظرون فراغ الإمام من الصلاة، ثم يقيمون جماعة أخرى.
ومعلوم أنه لا تجوز صلاة النافلة إذا أقيمت صلاة الفريضة، وهؤلاء إنما هم دعاة إلى الشقاق والفتنة المعروفة تاريخيا عن الحبشي، فمتى كان خطيب الجمعة يقاطع وهو يخطب ويشوش عليه، هذا ما فعلوه كثيرا، وقد فعلوا ذلك مع مفتي لبنان حسن خالد، كفروه وهو يخطب الجمعة على المنبر.
بل إنهم يضربون أئمة المساجد ويتطاولون عليهم، ويرغمونهم قسرا على السماح لهم بإلقاء الدروس في المسجد، وإذا رفضوا يطردونهم منه، وإذا أعطى الشيخ السني درسا رأيتهم يرفعون من أصواتهم عمدا لكي لا يتمكن من التدريس مع حصول تشويشهم.
بل لقد بلغ بهم الأمر إلى إطلاق النار في المساجد وبالغوا في أذى الناس من شتم وضرب وإهانة حتى نفروا عباد الله من حضور المساجد.
وقد فصلت مجلة الشراع اللبنانية ذلك فذكرت تقريرا بعنوان"الصراع على المساجد في لبنان"أشارت فيه إلى حوادث عديدة قام بها الأحباش في المساجد من ضرب بالأيدي وطعن بالسكاكين وإطلاق النار في بعض الأحيان، مما أدى إلى إرهاب المصلين وإلى إغلاق بعض المساجد [1] .
للأحباش فرقة كبيرة يرأسها الموسيقار شماعة يتقربون إلى الله بالدف والرقص، الذي يجتمع عليه المتبرجات من النساء المختلطات بالرجال يصفقن للإيقاعات الموسيقية"يزعمون أنها إسلامية!!"ثم صارت هذه الفرقة وسيلة للتقرب من الحكام وليس إلى الله عز وجل، وهذا هو الهدف الذي أنشئت هذه الفرقة من أجله: التغني .. بالحكام.
صدرت للحبشي كتب عديدة وجميع كتبه محتواها لا يوافق غلافها منها:
إظهار العقيدة السنية شرح الطحاوية، وفيه يصرح بأن القرآن هو كلام جبريل وعبارته مستدلا بقوله: (إنه لقول رسول كريم) [2] .
(1) 38 مجلة الشراع العدد 574
(2) 39 ءاظهار العقيدة للحبشي 59