وقال: (واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا) [الفرقان3]
وقال: (قل أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ضرا) [الرعد16]
وقال: (قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله) [الأنعام71]
فهم لا ينصرون، ولا ينفعون، ولا يضرون، فما الحاجة للاستغاثة بهم؟
قال تعالى: (إنك سميع الدعاء) [آل عمران38] ، (إن ربي لسميع الدعاء) [إبراهيم39]
وقال (هل يسمعونكن إذ تدعون ... ) ثم عقب ذلك بقوله (أفرأيتم ما كنتم تعبدون) فقال لهم أولا (أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم) [الشعراء72] .
قال تعالى: (ولو سمعوا ما استجابوا لكم) [فاطر35] فلو تحقق السمع فلن تتحقق الاستجابة.
وقال: (ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون) [الاحقاف5]
وقال: (وقيل ادعوا شركاءكم. فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب. لو أنهم كانوا يهتدون) [القصص64]
وقال: (إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار) [المائدة72] فالشرك مخاطرة عظيمة تؤدي إلى الحرمان من الجنة.
وقال تعالى: (والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون) [الأعراف197]
قال تعالى: (وما يستوي الأحياء ولا الأموات) [فاطر22]
وقال: (والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون) [النحل20] . إذن فهؤلاء كانوا يدعون من دون الله بشرا لا حجرا. وإنما جعلوا الحجر رمزا للأولياء والصالحين.
والسؤال: هل تتحدث الآية عن بعث الأصنام إلى الحياة بعد الموت؟ أم بعث الأموات يوم الحساب وهذا جواب على من يتقول إنما ندعوا من هو داخل القبر.