فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 133

وبذلك تنتهي الشريعة، واستدل الشيخ - أي الحبشي - بحديث:"أيما امرأة خرجت متعطرة ليشم الناس من ريحها فهي زانية"قال: اللام لام الإرادة، لا لام التعليل يا حبشي.

وقال الشيخ سعيد رادا عليه: أين تعلمت اللغة العربية يا شيخ، ومن هم أساتذتك؟ من هم الجهلة الذين لقنوك أن هذه اللام لام التعليل؟ اقرأ إذن قول الله تعالى لتفهم معنى اللام: قال تعالى: (فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا) [القصص 8] هل كانت نية فرعون وزوجته أن يربوا موسى ليكون لهم عدوا أم أن العاقبة التي انتهى إليها فرعون أن موسى صار عدوا له؟ إنها يا شيخ الضلال لام العاقبة، خرجت والريح يفوح منها، وسيحدث أن يشم الناس من ريحها، إذا فهي زانية يا شيخ، وأنت سمحت للزانية أن تخرج متعطرة، فاقرأ: اللغة العربية جيدا لأن لامك ليست لام التعليل، إنها لام العاقبة التي ستوصلك إلى جهنم العاقبة ما أصررت على الفتوى بغير ما أنزل الله وعلى تحريف كلام الله وتحريف قول رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ثم قال: من هم أساتذتك الذين علموك، إنهم الذين علموك كيف تكره المسلمين، وكيف تفتري عليهم، كيف تثير الشبهات حولهم من أجل أن يرضى عنك اليهود والنصارى فقد قال تعالى: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) [البقرة 120] .

إنكم تحبون الدنيا كنتم تقولون في الانتخابات:"لو أن النصارى اقترعوا لنجحنا"أي: أنكم تعتمدون على أصوات النصارى، وأنتم مرشحون باسم المسلمين، فأي تناقض هذا: أن تترشحوا باسم المسلمين وتعتمدوا على أصوات النصارى، لا يا شيخ، النصارى يختارون نصرانيا والمسلمون يختارون مسلما هذا هو الأصل الذي يجب أن تنطلقوا منه.

ثم قال: وان كنت في جمعية (الأحباش) فدعتك لأن تكره المسلمين وتكفر بعضهم، فاقفل هذا الباب على هؤلاء وانسحب من الجمعية، وقل لعنة الله على جمعية تفرق بين المسلمين.

رأي الندوة العالمية للشباب بفرقة الأحباش[1]

تبين أن الجذور الفكرية والعقائدية للأحباش تتلخص في الآتي:

المذهب الأشعري المتأخر في قضايا الصفات الذي يقترب من منهج الجهمية.

المرجئة والجهمية في قضايا الإيمان.

الطرق الصوفية المنحرفة مثل الرفاعية.

عقيدة الجفر الباطنية.

مجموعة من الأفكار والمناهج المنحرفة التي تجتمع على هدف الكيد للإسلام وتمزيق المسلمين ولا يستبعد أن يكون الحبشي وأتباعه مدسوسين من قبل بعض القوى الخارجية

(1) مجلة المسلمين عدد 407

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت