وقال: لا يكون صاحب الكلام وإن أصاب من أهل السنة حتى يدع الجدال ويؤمن بالآثار" [1] ."
روى جابر عن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن أحبكم إلي وأقربكم مني في الآخرة مجالس أحاسنكم أخلاقا، وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني في الآخرة أسوأكم أخلاقا الثرثارون المتفيقهون المتشدقون" [2] .
وقال عمر بن الخطاب:"إنه سيأتي أناس يأخذونكم بشبهات القرآن، فخذوهم بالسنن فإن أهل السنن أعلم بكتاب الله" [3] .
وروى عن علي بن أبي طالب أنه قال:"يخرج في آخر الزمان أقوام يتكلمون بكلام لا يعرفه أهل الإسلام ويدعون الناس إلى كلامهم، فمن لقيهم فليقاتلهم فإن قتلهم أجر عند الله" [4] .
وقال رجل لأبن عمر:"أرأيت أرأيت؟ قال: اجعل أرأيت في اليمن إنما هي السنن" [5] .
وقال ابن عباس:"إياكم والرأي فإن الله رد على الملائكة الرأي قال: (إني أعلم ما لا تعلمون) [6] ."
وعن ابن عباس أيضا أنه قال:"لا تضربوا كتاب الله بعضه ببعض فإن ذلك يوقع الشك في قلوبكم" [7] .
وعن ابن مسعود قال:"اتبعوا ولا تبتدعوا فإنكم كفيتم" [8] .
وعم محمد بن الحنيفة قال:"لا تقوم الساعة حتى تكون خصومات الناس في ربهم" [9] .
وعن ابن الحنيفة وأبي جعفر محمد بن علي والقاضي عياض أنهم قالوا:"لا تجالسوا أصحاب الخصومات فإنهم شرار أهل القبلة" [10] .
(1) مناقب الإمام أحمد 172 وشرح أصول الاعتقاد للالكائي 1/ 157
(2) رواه الترمذي عن جابر (2019)
(3) رواه الدارمي 121 والآجري في الشريعة 1/ 48 - 52
(4) صون المنطق 49
(5) الإبانة لابن بطة 2/ 173 وذم الكلام للهروي 1/ 37
(6) صون المنطق 40
(7) المصدر الآنف
(8) شرح أصول الاعتقاد
(9) رواه الديلمي والدارقطنى في العلل 1/ 477 وهو مرفوع
(10) رواه الدارمي 1/ 110