لكن هؤلاء الناس - أي الأحباش- يعلمون الناس العقيدة الباطلة ... ، فالله المستعان، والحبشي هذا قد رد عليه - والحمد لله - بعض أهل السنة، وكتب الردود عليه موجودة.
وكتاباته - أي الحبشي - في منتهى الضحالة، فأي طالب علم في استطاعته أن يرد عليه" [1] "
فتوى الشيخ عبد العزيز بن باز بالأحباش
سئل الشيخ ابن باز عن حكم الشريعة الإسلامية في طائفة الأحباش، فأجاب:"من عبد العزيز بن باز إلى حضرة المستفتي: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: فأشهد إلى استفتائك المقيد بإدارة البحوث العلمية والإفتاء برقم 212 وتاريخ 25/ 1/1406 هجري، الذي تسأل فيه عن الطائفة المنتسبة لرئيسهم الحبشي."
وأفيدك أن هذه الطائفة معروفة لدينا، فهي طائفة ضالة، ورئيسهم المدعو عبد الله الحبشي معروف بانحرافه وضلاله، فالواجب مقاطعتهم وإنكار عقيدتهم الباطلة وتحذير الناس منهم ومن الاستماع لهم أو قول ما يقولون، ولا شك أن من أنكر أن الله في السماء فهو جهمي ضال كافر مكذب لقول الله تعالى: (أأمنتم من في السماء) [الملك 16] .
وما جاء في معناها من الآيات والأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
رأي الداعية الإسلامي عبد الرحمن دمشقية بالأحباش
قال الشيخ عبد الرحمن دمشقية:"إن الحبشي مذ قدم لبنان لم يزل يعمل على بث الأحقاد والضغائن ونشر الفتن تماما كما فعل في بلاده، وما إن خلا له الجو - أي لبنان - حتى بدأ يعاود الفتنة نفسها، فنشر عقيدته الفاسدة من شرك وترويج لمذهب الجهمية في تأويل الصفات وإرجاء وجبر وتصوف وباطنية ورفض وسب للصحابة رضي الله عنهم، فسب معاوية رضي الله عنه ووصفه ومن معه من الصحابة بأنهم فاسقون، ووبخ الذين توقفوا في القتال بين الفئتين المسلمتين، واتهم عائشة رضوان الله عليها بعصيان أمر الله عز وجل" [2] .
رد الشيخ سعيد شعبان أمير حركة التوحيد الإسلامي السابق في لبنان على الحبشي الذي كان يقول: إن الأحباش يخالفون الحركات الإسلامية وأنهم ليسوا أصوليين وليسوا إرهابيين، فقال:
"إن هذه الفرقة - أي الأحباش - التي نفت عن نفسها الأصولية والإرهاب إنما بذلك قد تخلت عن روح الإسلام، لأن للإسلام أصولا ولكل ركن من الإسلام أصول، فللصلاة وللحج أصول ولكل ركن من أركان الإسلام أصول، ومن تخلى عن هذه الأصول"
(1) أسئلة اللقاء الأسبوعي، مسجل على شريط
(2) شريط دمشقية في الرد على الحبشي رقم 1