فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 133

رأي الأستاذ أحمد شلبي:

وقد رد الدكتور أحمد شلبي أستاذ التاريخ الإسلامي بالأزهر الشريف على سؤال مجلة"المجلة"عدد 679، حول رأيه بالأحباش فقال"هي فئة ضالة منحرفة في فكرها وليس لديها الفكر الشامل لمفهوم الإسلام لأن زعيمها عبد الله الحبشي نشأ في الحبشة في جو لم تتوافر فيه المعلومات والعلوم الدينية المختلفة فنشأت جماعته على أساس مجموعة من الأفكار البدائية في أفكارها". وتابع يقول"كما أنها تعادي الجماعات الإسلامية وأهل السنة والجماعة باعتبار أن ما يؤمنون به خطأ".

رأي الدكتور فكري إسماعيل:

قال الدكتور فكري إسماعيل وكيل وزارة الأوقاف المصرية لشؤون الدعوة:"أنه لم يسبق في التاريخ أن أختلف أهل السنة والجماعة حول عقيدتهم، ولم يحدث أن كفر علماؤهم أحدا من العلماء الذين اشتهروا بالتقي والورع وسعة العلم وعرفوا بإخلاصهم لدينهم لا في داخل لبنان أو خارجه. ولأول يأتيهم رجل غريب من الحبشة، غريب في أطواره وأفكاره وأسلوبه الذي يتبعه في إثارة الفتنة بين أهل السنة والجماعة".

ثم تابع قائلا"لقد كفر الحبشي كبار العلماء من أمثال ابن تيمية وابن قيم الجوزية وسيد قطب ومحمد متولي الشعراوي ومحمد الغزالي وسيد سابق وكذلك كفر مفتي لبنان حسن خالد والشيخ صبحي الصالح وفيصل مولوي وعددا كبيرا لا حصر له ولا عدد من رجال الأزهر الشريف".

وتابع الدكتور قائلا"لماذا يهاجم الحبشي كبار العلماء المشهود لهم بالعلم والمعرفة وهم رموز هذه الأمة الإسلامية وهم روضات العلم والمعرفة عقائديا وفكريا".

وأجاب عن السبب قائلا: هو الحقد والحسد وحب الظهور على حساب كبار أهل العلم فضلا عما في ذلك من إرضاء لأعداء النهج الذي التزم به أهل السنة والجماعة. فهو شعوبي يكره العرب من ناحية وباطني يحقد على أهل السنة والجماعة، وهو بالتالي يعادي المنهج الذي دافعوا عنه، وهو منهج أهل السنة والجماعة وإن ادعى أنه من أهل السنة فهذه الدعوى تحتاج إلى دليل" [1] ."

(1) المقالات السنية في كشف ضلالات الفرقة الحبشية 193 لأبي صهيب المالكي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت