يجيز الاحتيال على الدين والتحاليل فيه، وفتاواه في ذلك كثيرة مبثوثة في كتبه وأشرطته مثل فتواه بتحريم شراء الكتب المخالفة للشرع، غير أنه أجاز بامتلاكها بطريق الحيلة، كأن يعطي المشتري صاحب الكتاب هدية مالية، فيمنحه صاحب الكتاب هدية أيضا [1] ، وكذلك مسألة السبيرتو [2] وفتواه في التخلف عن صلاة الجمعة باستعمال الثوم والبصل، وفتواه في تحريم الأموال المسروقة لتصير بالحيلة إلى مال حلال سائغ أكله.
يزعم أن النظرة الأولى للمرأة لا تحرم وإن دامت وطالت لا شيء فيها [3] ! وأنه يجوز للمرأة أن تخرج من بيتها متى شاءت بغير رضا زوجها إذا كان لتعلم الدين قائلا:"تخرج بغير رضاه" [4] ، ويجيز لها أن تخرج متعطرة وأن تتزين للناظرين [5] إن كانت تفعل ذلك لمجرد الفرح بشبابها [6] . وأجاز الاختلاط بها [7] .
وأن يكلمها الرجل الغريب ولو من غير حاجة [8] ، وأن يصافحها إذا كان ذلك بحائل.
وهم يفعلون ما يفعله الرفاعيون من ضرب بالشيش، وإدخال السفافيد الحديد في الأحناك والفم بدعوى الكرامة وما هي إلا استمتاع بالشياطين.
أثار هذا الضال وأتباعه فتنه تغيير القبلة في أمريكا وكندا، وحرفوا جهة القبلة 90 درجة، ثم صارت لهم مساجدهم الخاصة، وصاروا يتوجهون في صلاتهم إلى عكس الجهة التي يصلي إليها المسلمون في تلك الديار، ولم يقتنعوا أن الأرض كروية بل رأوا أنها منبسطة مسطحة مثلما ظنها البابا من قبل، ثم اعتبروها نصف كروية على شكل نصف برتقالة، ويضايقون في لبنان على المصلين يزعمون أن الانحراف إلى الشمال قليلا أصوب، لأن اتجاه القبلة منحرف حتى في لبنان، حتى صار شيخهم الفلكي الأوحد لكثرة تعصبهم له وهوسهم به حتى إنهم لا يجرؤن على مجرد مناقشة أقواله، وإن هم لم يصرحوا بعصمته بلسان المقال، فإنهم يطبقون ذلك فعلا بلسان الحال.
يصر أتباع الضال على إسماع أنفسهم القراءة في الصلاة لانغماسهم في الوسوسة ويترتب على هذا الفعل المنهي عنه مفاسد كثيرة، والرسول صلى الله علية وسلم قال:"لا يجهر بعضكم على بعض في القرآن".
(1) 30 الدر المفيد 136
(2) 31 بغية الطالب للحبشي 257
(3) 32 بغية الطالب للحبشي224 و 287
(4) 33 بغية الطالب للحبشي202
(5) 34 صريح البيان للحبشي 186 أو 350
(6) 35 بغية الطالب للحبشي351
(7) 36 صريح البيان للحبشي 178 و 329
(8) 37 صريح البيان للحبشي 191 و 329