يرى أن كل المسلمين على ضلال ما لم يعتقدوا عقيدته الزائفة، ولو صلوا وصاموا وفعلوا كل ما أمرهم الله به واجتنبوا كل ما نهاهم الله عنه ليسوا على شيء من الدين حتى يعتقدوا ضلاله، وقد سئل عن هذا فقال:"لاحظ له من الأجر قبل أن يهتدي إلى العقيدة الحقه" [1] أي عقيدة الحبشي.
أنه يكثر الطعن في أئمة أهل السنة والجماعة كابن تيميه وغيره، كالإمام الذهبي، فهو يصفه بأنه خبيث، فقال:"وإذا قيل عنه خبيث فهو في محله"، ويصف محمد بن عبد الوهاب بأنه مجرم قاتل كافر [2] ، وزعم أنه كان يعرض بالنبوة كل من يصلي على النبي صلى الله علية مسلم، وأن سيدا السابق مجوسي كافر وإن زعم أنه مسلم [3] ، وسيد قطب من كبار الخوارج الكفرة، وانه كان صحفيا ماركسيا [4] .
يدافع عمن ثبت إلحاده في دين الله، وكتبه تشهد له بكفر مبتدع لم تقله اليهود ولا النصارى، والذي شهد العز بن عبد السلام وأبو حيان وابن حجر [5] بضلاله وزندقته، وتصريحه بوحدة الوجود، والذي شحن كتبه بتأويلات القرامطة الباطنية وترهات الفلاسفة الإلحادية.
أنه يثني على عبد الغني النابلسي المتحمس لعقيدة ابن عربي وابن الفارض في وحدة الوجود وفي الاتحاد، وكان يصرح بأن هناك عوالم كثيرة في كل منها محمد مثل محمدكم، وإبراهيم مثل إبراهيمكم وعيسى مثل عيساكم [6]
يدافع عن يوسف النبهاني القاضي الذي كان يقضي بين الناس بأحكام القانون الفرنسي ويتظاهر مع ذلك بمحبة النبي صلى الله علية وسلم، وإنما هي محبة فيها غلو شديد ما أنزل الله بها من سلطان كما كان يتغنى بذكر الأولياء والكرامات، ومن عجائبه ما ذكر فيه: قصة الشيخ علي العمري الذي كان من كراماته أنه يخرج ذكره بيديه ويضعه على كتفه ويضرب به الناس وسوف نحقق هذا في موضع آخر داخل هذا الكتاب.
يثني على الباطنيين والقرامطة وغيرهم، وهو وأتباعه عين لهم على المسلمين، يدلونهم على عوراتهم، ويتزلفون للطواغيت ويعادون المؤمنين، كفعل الروافض أيام الصليبين والتتار، وكفعل الحلولية وموقفهم المخزي من التتار، فهم أذله على الكافرين أعزة على المؤمنين.
(1) 24 مسجل بصوته
(2) 25 منار الهدى الحبشية 3/ 34
(3) 26 مسجل على شريط
(4) 27 النهج السوي للحبشي ص 3
(5) 28 انظر البحر المحيط 3/ 449 ولسان الميزان 2/ 384
(6) 29 أسرار الشريعة 82 - 83