ويطلق عليه البعض مولدًا، والبعض الآخر موسمًا، والبعض حضرة، والبعض زردة، وإن اختلفت الأسماء وتنوعت فالمُسَمَّى واحد (1) .
فاتخاذ ذلك اليوم عيدًا يُحتفل فيه فبدعةٌ محدثةٌ لا أصلَ لها في الشَّرع.
(1) الإِنصاف فيما قيل في المولد من الغلو والإِجحاف للشيخ أبي بكر الجزائري (ص 49 - 50) باختصار.
(2) الخطط المقريزية 1/ 274 صبح الأعشى في صناعة الانشا 3/ 494 - 498 الإِبداع لعلي محفوظ (126) .