فإذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحبه والقرون المفضلة لم يحتفلوا بأي مولد - وهذا بإجماع الأمة - فسبحان الله كبرت كلمة تخرج من أفواههم، كيف يستبعون زعمهم الفاسد ورأيهم الكاسد باتهامهم أن من لا يحتفل بالموالد أو ينكرها أنه مبغض وكاره وجاف لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووصفهم له بأنه حنبلي وهابي غير محب للنبي - صلى الله عليه وسلم - وهذه مسألة عقدية خطيرة لأن فيها تهمة للصحابة - رضي الله عنهم - وأنهم لم يبرهنوا على حبهم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالاحتفال لمولده - صلى الله عليه وسلم - كما يزعمون أيضًا أنها مجالس خير وذكر وبركة وشكر لله وقربى وهي في الحقيقة عكس ذلك لله در القائل
ثلاثة تشقى بهن الدار المولد والمأتم ثم الزار