فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 389

البدوي:هو أحمد بن علي بن محمد أبي بكر البدوي المعروف بأحمد البدوي ولد سنة (516هـ) بفاس بالمغرب وتوفي (675هـ) . أقر بالدقة والإمعان في مولده ونشأته اإنحرافه وزندقته وذلك من خلال النقل عنه فيما ذكره عبدالوهاب الشعراني المتوفي (973هـ) والمناوي في طبقاته ونقله ابن العماد في شذرات الذهب من الكفر الصريح والزندقة والإلحاد ، ودعوى الشعراني بأنه استغاث بالبدوي بمصر فجاء إليه عبدالعال تلميذ البدوي الذي توفي منذ مئات سنين فحمل عبدالوهاب وزوجه أم عبدالرحمن فوضعهما على قبته فاتصلا هناك إتصالًا جنسيًا لأن الشعراني ما كان يستطيع ذلك منذ خمسة أشهر تقريبًا وقد ثبت حسب الدراسة أن البدوي كان عابدًا للشمس ثم قتل البدوي مريده عبدالمجيد بمجرد ايقاع البدوي النظرة إليه والرد عليه من وجوه عديدة ثم قضية عبدالوهاب الجوهري ، ثم كلام شيخ الإسلام (180) في هذا الموضوع يضع حدًا لهذا الكفر الذي ادعاه الشعراني ثم قصة الشيخ أبي الغيث ودخول شوكة السمكة في حلقه لأنه كان يعادي البدوي فاقرأ هذه المهزلة على لسان الشعراني (1) .

الشبلي: هو دلف بن جحدر . وقيل: ابن جعفر الشبلي (نسبة إلى قرية شبلية وراء سمر قند ) كنيته أبو بكر . كان حاجبًا للموفق ثم عزل ، فذهب إلى جنيد ورافقه وتصوف على يديه بعد أن تفقه على مذهب مالك ، كان له شطحات وتجاوزات لا تكون قدوة ، وسبب انحرافه المبالغة في المجاهدات كما يقول الذهبي وحقيقته أنه كان مع الحلاج على مذهب واحد ، إلا أنه أخفى والحلاج أظهر . توفي سنة (334هـ) .

انظر: «سير أعلام النبلاء » (15/367) و «طبقات الأولياء» (204) و «شذرات الذهب » (2/338) .

(1) التصوف لعبدالقادر بن حبيب الله السندي (771) وانظر رسالة بعنوان «السيد البدوي » دراسة نقدية د/ عبدالله صابر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت