فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 389

عيدان عند أولي النهى لا ثالث لهما لمن يبغى السلامة في غد

الفطر والأضحى وكل زيادة فيها خروج عن سبيل محمد

نعم فقد أجمع المسلمون على أنه لم يشرع لهم إلا ثلاثة أعياد:

عيدان في السنة هما الفطر والأضحى وعيد في الأسبوع وهو يوم الجمعة وما سوى ذلك فهو من الأمور المحدثة التي لم يأذن الله بها.

فلم يبح لنا الاحتفال بليلة النصف من شعبان أو ليلة عاشوراء أو ليلة القدر أو ليلة الإسراء و المعراج أو بالأعياد التي تقيمها أي بلد تعظيمًا لمناسبة قومية خاصة أو بالأعياد التي يقيمها الأفراد كعيد الميلاد (1) فكل هذه الأعياد بدع محدثة وأعمال لا أصل لها في دين الله وشرعه ولم يحتفل بها أحد من أسلافنا الذين أمرنا باتباعهم.

(1) ومن العجيب أن تتخذ هذه البدعة سنة عند أشباه المسلمين حتى إنهم ينتظرون اليوم الذي يولد فيه أي رجل أو امرأة من كل عام ويقام له (عيد ميلاد) وتضيع فيه من الأموال ما الله به عليم. وهذا لا أصل له في دين الله ولا أرشد إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - والذي علمنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نفعله للمولود أن يعق عنه يوم سابعه ويذبح عنه فان كان ذكرًا ذُبِحَ عنه شاتان وإن كانت بنت يذبح عنها شاة واحدة وذلك لحديث سمرة بن جندب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «كل مولود مرتهن بعقيقته يذبح عنه يوم سابعه ويحلق رأسه ويسمى» وفي لفظ: «كل غلام مرتهن بعقيقته» [أخرجه أبو داود (2837) (2838) والترمذي (1522) والنسائي (4220) وابن ماجه (3165) وابن الجارود (910) رَ: التمهيد (4/ 307) ] . اُنْظُرْ: (مقدمة الحويني على مولد ابن حجر الهيثمي {صَفْحَة: 9 - 10} ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت