ويقول اليهودي:"والله الذي أنزل التوراة على موسى وفلق له البحر وأنجاه1 من فرعون وملائه".
ويقول النصراني2:"والله الذي أنزل الإنجيل على عيسى وجعله يحيي الموتى ويبرئ الأكمه والأبرص"3.
ومن أبى التغليظ لم يكن ناكلا.
وإن رأى الحاكم ترك التغليظ فتركه كان مصيبا.
1 في"أ""نجاه".
2 في"أ""النصاراني".
3 قال في المبدع"6/53"ظاهرة أنها تغلظ في حق كل نصراني بذلك وفيه إشكال لأن منهم من لا يعتقد أن عيسى رسول الله وإنما يعتقدونه ابنًا لله تعالى عن ذلك فتغليظ اليمين بما يؤدي إلى خروج اليمين عن أن تكون يمينًا فضلا عن أن تكون مغلظة.