حاول عماد الدين أن يضم دمشق إلى إمارته عام 529 هـ، غير أن أمراءها سارعوا للاستعانة بالصليبيين ضده (1) فتركهم واهتم بإنهاء جيوب التجزئة غربًا، فوصل إلى بعلبك واستولى عليها سنة 534 هـ. واتجه شرقًا إلى حمص وحماة ثم إلى ضفة الفرات، فحاصر قلعة جبير 541 هـ. وأثناء الحصار اغتاله أحد مماليكه وهو نائم (2) ، فسقط شهيدًا بعد أن وحّد عددًا من البلاد الإسلامية واستنقذ عددًا آخر من الصليبيين.
(1) الكامل 8/ 346.
(2) الروضتين 1/ 42.