فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 375

7 ـ المدرسة المزهربة، وتقع قرب باب الرحمة، ويبدو أنها كانت موجودة قبل المدرسة الأشرفية، فقد ذكر السخاوي أنه سكن فيها أثناء مجاورته في المدينة (1) .

8 ـ المدرسة الأركوجية: وتقع في جهة باب السلام أيضًا. يذكر ابن فرحون أن الشيخ عليًا الواسطي كان ينزل فيها (2) .

9 ـ المدرسة الزمنية. بناها الشمس بن الزمن ناظر عمارة المسجد النبوي أمام سوق المدينة.

10 ـ المدرسة الحنفية. بناها يازكوخ أحد أمراء الشام في موقع دار أبي بكر الصديق المسماة دار ريطة.

11 ـ المدرسة السنجارية. وتقع مقابل باب السلام (3) .

كانت حلقات العلم في المسجد النبوي والمدارس المنتشرة حوله تدرس مناهج متقاربة، وكان الشيوخ يقرؤون كتبًا محدودة تتضمن مادة غزيرة من العلم الذي يتخصصون فيه ويقرؤه الطلاب عليهم. وكان الشيخ يفيض في شرح مادة الكتاب، وقد يضيف عليها ما يفتح الله عليه، ويتبين لنا من استعراض الكتب التي درّسها الأعلام المذكورون في كتب التراجم في ذلك العصر أن المنهج الدراسي واسع، يجمع لطالب العلم فنونًا شتى قبل أن يتخصص في علم واحد، وكأنه يقيم له بنية أساسية قوية تستفيد من حصيلة التراث الذي أبدعه العلماء من قبل.

(1) انظر التحفة اللطيفة 1/ 50

(2) نصيحة المشاور 69

(3) ذكر المدارس الثلاثة المشار إليها في الفقرات 9 و 10 و 11 الأستاذ ناجي الأنصاري في كتابه التعليم في المدينة المنورة وقال في الحاشية أنه استخلصها من مواقع متفرقة في التحفة اللطيفة والضوء اللامع للسخاوي، ولم أتمكن من تحديد أرقام الصفحات في المصدرين المذكورين. انظر التعليم في المدينة المنورة 292.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت