فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 375

في عام 637 هـ استقر الأمر في مصر للسلطان الصالح نجم الدين أيوب بعد سنتين من الصراع بين أبناء السلطان الكامل الذي توفي عام 635 هـ (1) ، وكان الرسوليون قد استولوا على مكة قبل وفاة السلطان الكامل وولوا عليها الشريف راجح بن قتادة ولم يتفرغ أحد لاستعادتها منهم بعد، فطلب السلطان الصالح من الأمير شيحة أن يساعده في اخراج الرسوليين منها وإعادتها إلى المظلة الأيوبية، فوافق الأمير شيحة على طلب السلطان الصالح وخرج عن حياده الذي التزمه سبع سنوات متوالية، وسار مع الحملة التي أرسلها الصالح إلى مكة، ولما وصلها بلغه أن الشريف راجح بن قتادة مسافر إلى اليمن وأن الذين يتولون أمرها هم قادة الجيش اليمني المرابط فيها، وعندما علموا بقوة جيشه خرجوا من مكة فدخلها شيحة دون إراقة دماء، ويذكر مؤرخو مكة أنه لم يقتل أحدًا ولكن الجيش نهب أهل مكة (2) .

(1) الأيوبيون والمماليك في مصر والشام 120 و 122.

(2) العقد الثمين 5/ 22 ـ 23 وإتحاف الورى 3/ 56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت